قوله:"وجاءت": جملة من الفعل والفاعل، وهو الضمير المستتر فيه الَّذي يرجع إلى أم حندج، قوله:"به": في محل نصب على المفعولية والضمير يرجع إلى حندج، قوله:"سبط العظام": كلام إضافي وقع حالًا، قوله:"كأنما" كأن للتشبيه وبطل عملها بدخول ما عليها، و"عمامته" كلام إضافي مبتدأ، قوله:"لواء" خبره، قوله:"بين الرجال" نصب على الظرف.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"سبط العظام" فإنه حال غير منتقلة، يعني: وصف لازم، وهو قليل؛ لأن الأكثر في الحال أن تكون منتقلة مشتقة، ومعنى الانتقال: أن لا تكون لازمة كجاء زيد راكبًا (١).
قوله:"وما لام" وهو من اللوم وهو العذل، واللائم فاعل منه.
الإعراب:
قوله:"وما لام" الواو للعطف إن كان قبله شيء من الأبيات، وإلا فهي لاستفتاح الكلام مع إقامة الوزن، وكلمة "ما" للنفي، و"لام": فعل ماض، وقوله:"لائم" بالرفع فاعله.
وقوله:"نفسي": كلام إضافي مفعوله، وقوله:"مثلها" بالنصب حال من لائم، قوله:"لي": جار ومجرور بدل من نفسي، قوله:"ولا سد": عطف على "لام"، "وسد": فعل ماض، قوله:"مثل ما ملكت يدي": بالرفع فاعله، وقوله:"فقري" كلام إضافي مفعوله.
وقوله:"ملكت يدي": جملة من الفعل والفاعل صلة لما، والعائد محذوف تقديره: مثل ما ملكته يدي.
(١) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (٢/ ٣٢٢) وما فيه عن انتقال الحال. (٢) شرح ابن عقيل (٢/ ٢٥٧). (٣) البيت من بحر الطويل، وهو مجهول القائل، وانظره في المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية (٢٨٤)، ولم نعثر له على مراجع غير ابن عقيل والعيني.