قوله:"المرآة" بكسر الميم؛ وهي آلة مشهورة، قوله:"وسامة" بفتح الواو وتخفيف السين المهملة؛ وهو الحسن والجمال، من وسُم -بضم السين وسامة ووسامًا.
قوله:"أبدت" أي: أظهرت، من الإبداء، قوله:"ضيغم" بفتح الضاد المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الغين المعجمة، وفي آخره ميم، وهو الأسد وأصله من الضَّغْمِ وهو العَضُّ، والياء فيه زائدة، وكان هذا الشاعر نظر [إلى](٦) وجهه في المرآة فلم يره حسن الشكل فَتَسَلَّى بأنَّه يشبه الأسد.
الإعراب:
وقوله:"فإن": حرف شرط، وقوله:"لم تك المرآة": فعل الشرط، وقوله:"فَقَدْ أَبْدَتْ": جواب الشرط، وأصل"تك": تكن فحذفت النون تخفيفًا (٧).
وقوله:"المرآة": اسم تكن، وقوله:"أبدت": خبره، قوله:"وسامة": مفعول لقوله أبدت، وقوله:"جبهة ضيغم": كلام إضافي مفعول لأبدت الثاني.
(١) ما بين المعقوفين سقط في (ب). (٢) ينظر الشاهد رقم (٢٠٦). (٣) ابن الناظم (٥٦)، توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٣١١)، أوضح المسالك لابن هشام (١/ ٢٦٩). (٤) البيت من بحر الطويل، وقائله كما ذكر في الشرح، وانظره في الخزانة (٩/ ٣٠٤)، والدرر (٢/ ٩٦)، وسر صناعة الإعراب (٥٤٢)، والتصريح (١/ ٩٦)، واللسان: (كون)، وفي تخليص الشواهد (٢٦٨)، وشرح الأشموني (١/ ٢٤٥)، والمعجم المفصل (٩٣٧). (٥) لم نجد له ترجمة في تراجم الشعراء وموسوعاتهم، والبيت وقائله في اللسان: "كون"؛ بزنة الفعلل بفتح الأول والثالث. (٦) ما بين المعقوفين سقط في (أ). (٧) ينظر شفاء العليل في إيضاح التسهيل للسلسيلي (١/ ٣٢٦)، والكافية الشافية لابن مالك (١/ ٤٢٣).