قوله:"والعَصُوبُ" بفتح العين وضم الصاد المهملتين وفي آخره باء موحدة، يقال: ناقة عصوب لا تدر حتى تعصب، و"المراجل": جمع مرجل بكسر الميم وهو القدر من نحاس.
الإعراب:
قوله:"أطعمنا" الفاء للعطف إن تقدمه [شيء](٣)، "وأطعمنا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه والمفعول وهو الضمير المتصل به، وقوله:"من لحمها": متعلق بأطعم؛ أي: من لحم الناقة، و"سنامها": عطف عليه، قوله:"شواء" بالنصب مفعول ثان لأطعمنا، قوله؛ "وخير الخير": كلام إضافي مبتدأ، وخبره قوله:"ما كان عاجله".
والاستشهاد فيه:
[في قوله:"ما كان عاجله"] (٤) لأن التقدير: ما كأنه عاجله؛ فالهاء خبر كان، وعاجله اسمها، ذكر هذا استشهادًا لحذف الضمير في قوله:"ليس الغالب" في البيت السابق؛ إذ التقدير: ليسه الغالب كما ذكرنا، وقيل: يجوز أن تكون كان زائدة، ويكون التقدير: خير الخير هو عاجل الخير. فافهم (٥).
(١) ابن الناظم (٢٠٤). (٢) البيت من بحر الطويل، وهو في المدح بالكرم، لقائل مجهول، وانظره في شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٣٤٦). (٣) ما بين المعقوفين بياض في (أ). (٤) ما بين المعقوفين زيادة لبيان موطن الشاهد. (٥) ينظر الشاهد (٧٥٤)، وشرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٣٤٧).