[١] روي أن ابن أم مكتوم -واسمه عبد الله بن شريح بن مالك الفهري من بني عامر بن لؤي، وكان أعمى- أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده صناديدُ قريش يدعوهم إلى الإسلام، فقال ابن أم مكتوم:"يا رسول الله! علِّمني مما علَّمك الله"، وكرر ذلك، ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطعه لكلامه، وعبس وجهه، وأعرض عنه، وأقبل على القوم يكلمهم، فنزل قوله تعالى:{عَبَسَ}(٢) كَلَح {وَتَوَلَّى} أعرض بوجهه.
* * *
(١) في "ت": "أربعون آية". (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٣٠/ ٥١)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/ ٣٣٩٩).