{وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} أي: أعانوهم؛ يعني: الأحزاب {مِنْ صَيَاصِيهِمْ} حصونهم، وكل ما يُمتنع به أو فيه صيصية. قرأ يعقوب:(صَيَاصِيهُمْ) بضم الهاء، وابن كثير، وأبو جعفر: يضمان الميم، ويصلانها بواو في اللفظ حالة الوصل، واختلف عن قالون (١).
{وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ} يعني: بني قريظة {الرُّعْبَ} قرأ ابن عامر، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب:(الرُّعُبَ) بضم العين، والباقون: بإسكانها (٢).
{فَرِيقًا تَقْتُلُونَ} منهم، وهم الرجال.
{وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} منهم، وهم النساء والذراري.
[٢٧]{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} هي كل أرض تفتح إلى يوم القيامة. قرأ أبو جعفر:(تَطَوْها) بإسكان الواو بغير همز، والباقون: بالهمز (٣).
{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا}.
(١) سلفت عند تفسير الآية (٦) من سورة البقرة. (٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ٩١)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢١٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٥/ ١٢٠). (٣) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (١/ ٣٩٧)، و"معجم القراءات القرآنية" (٥/ ١٢١).