بإظهار الذال عند التاء (١)، والباقون: بإدغامها (٢)، وقرأ ورش: (تَرْجُمُونِي) بإثبات الياء وصلًا، ويعقوب: بإثباتها وصلًا ووقفًا، والباقون: بحذفها في الحالين (٣).
...
{وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (٢١)}.
[٢١] {وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ} فاعتزلوا أذاي باليد واللسان. واختلاف القراء في (فَاعْتَزِلُونِي) كاختلافهم في (تَرْجُمُونِ)، وورش بفتح الياء من (لِيَ)، والباقون يسكنونها.
{فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (٢٢)}.
[٢٢] فلم يؤمنوا {فَدَعَا رَبَّهُ} عليهم {أَنَّ} أي: بأن.
{هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ} مشركون.
{فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٢٣)}.
[٢٣] فقال الله تعالى: {فَأَسْرِ} قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير:
(١) "عند التاء" زيادة من "ت".(٢) انظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص:٣٨٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٣٨).(٣) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٩٨)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٧١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٣٨ - ١٣٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.