لم تتمكنوا من العبادة بأرض؛ لكثرة المعاصي، فاعبدون بغيرها، في الحديث:"من فرَّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرًا من الأرض، استوجبَ الجنةَ، وكان رفيقَ إبراهيمَ ومحمدٍ"(١). قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وابن عامر، وعاصم:(يَا عِبَادِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٢)، وقرأ ابن عامر:(أَرْضِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٣)، وقرأ يعقوب:(فَاعْبُدُونِي) بإثبات الياء، والباقون: بحذفها (٤).
[٥٧] ثم شجَّع المهاجرين بقوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} أي: مرارته؛ كما يجد الذائق طعم المذوق، المعنى: كل أحد ميت أينما كان، فلا تقيموا بدار الشرك خوفًا من الموت.
{ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} فنجازيكم بأعمالكم. قرأ أبو بكر عن عاصم: