الأمم، وهو يعبر عنه بعبارته، وقال ابن عباس:"أشاروا إلى عبيد كانوا للعرب من الفرس، أحدهم أبو فكيهة مولى الحضرميين، وجبر ويسار وعداس وغيرهم، كانوا بمكة، زعم الكفار أن محمدًا اختلق القرآن، وأعانوه على اختلاقه"(١).
{فَقَدْ جَاءُوا} يعني؛ قائلي هذه المقالة.
{ظُلْمًا} كفرًا {وَزُورًا} كذبًا؛ لنسبتهم القرآن إلى غير قائله.