والباقون: بالتشديد (١)؛ أي: شُقَّت لنزول الملائكة {فَكَانَتْ أَبْوَابًا} أي: ذات أبواب مفتحة.
...
{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (٢٠)}.
[٢٠] {وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ} ذُهِبَ بها عن أماكنها {فَكَانَتْ سَرَابًا} هباءً يُرى كالسراب.
{إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١)}.
[٢١] {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} طريقًا وممرًا، فالمؤمن يمر عليها ليدخل الجنة، والكافر يدخلها، وقيل: (مِرْصَادًا) مِرْقَبًا ترقُب منه الملائكة الخلائقَ، فيُدخلون المؤمنَ الجنة، والكافرَ النار.
{لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢)}.
[٢٢] {لِلطَّاغِينَ} للكافرين {مَآبًا} مرجعًا.
{لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣)}.
[٢٣] {لَابِثِينَ} قرأ حمزة، ورويس عن يعقوب: (لَبِثِينَ) بغير ألف بعد اللام، واللَّبِثُ: مَنْ شأنُه اللبثُ والمقامُ في المكان، وقرأ الباقون:
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٦٨)، و"التيسير" للداني (ص: ١٩٠)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ٤٦ - ٤٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.