[٢٤]{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} قرأ هشام: (إِبْراهامَ) بالألف، وأبو عمرو:(حَدِيث ضيْفِ) بإدغام الثاء في الضاد (٣)، وضيف اسم جنس يقع للجمع والواحد، وروي أن أضياف إبراهيم هؤلاء: جبريل وميكائيل وإسرافيل، وأتباع لهم من الملائكة صلى الله عليه وعليهم.
{الْمُكْرَمِينَ} لأنهم كرام على الله، ولأن إبراهيم خدمهم هو وامرأته، وسماهم ضيفًا؛ لأنهم كانوا في صورة الضيف.
قال - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر، فليكرمْ ضيفَه"(٤).
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٠٩)، و"التيسير" للداني (ص: ٢٠٣)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٢٣١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٢٤٦). (٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٦/ ٢٠٦). (٣) انظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٣٩٢)، والإدغام في "الغيث" للصفاقسي (ص: ٣٥٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ٢٤٦). (٤) رواه البخاري (٥٦٧٢)، كتاب: الأدب، باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومسلم (٤٧)، كتاب: الإيمان، باب: الحث على إكرام الجار والضيف، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.