{فَخُورٌ} والفرحُ: لذةٌ في القلبِ بنيلِ المشتهى، والفخرُ: هو التطاوُلُ على الناس بتعديدِ المناقبِ، وذلك منهيٌّ عنه. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وأبو عمروٍ (عَنِّيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (١).
[١٢]{فَلَعَلَّكَ} يا محمدُ {تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ} أي: تاركٌ تبليغَ ما يسوؤهم رجاءَ توبتِهم، وذلكَ أن كفارَ مكةَ لما قالوا:{ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا}[يونس: ١٥] ليس فيه سبُّ آلهتنا، هَمَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يدعَ سبَّ آلهتهم ظاهرًا، فأنزل اللهُ الآية (٢).