إبراهيم: الله أكبر ولله الحمد، فبقي سنة، وتقدم في سورة البقرة [الآية: ١٨٥] وقت التكبير للعيدين، واختلاف الأئمة في صفته.
...
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨)}.
[١٠٨] {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} ثناء حسنًا.
{سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (١٠٩)}.
[١٠٩] {سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ}.
{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠)}.
[١١٠] {كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}.
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١)}.
[١١١] {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} تقدم تفسيره في قصة نوح.
قال البيضاوى: لعله طرح عنه (إنا) اكتفاء بذكره مرة في هذه القصة (١).
{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)}.
[١١٢] {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا} حال مقدرة من إسحاق؛ أي: يوجد نبيًّا.
(١) انظر: "تفسير البيضاوي" (٥/ ٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.