{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} مما هو أصلحُ لخلقِه فيما يُغَيِّرُ ويُبَدِّلُ من أحكامِه. قرأ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمروٍ:(يُنْزِلُ) بالتخفيف، والباقون: بفتحِ النونِ والتشديدِ (١).
{قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ} يا محمدُ {مُفْتَرٍ} مُخْتَلِقٌ ذلكَ من تلقاءِ نفسِك.
وتقدَّم ما رُوي عن قنبلٍ ويعقوبَ في (مُفْتَرٍ) عندَ (بَاقٍ).
{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} حكمةَ الأحكامِ وبيان الناسخِ من المنسوخ، وعَبَّرَ بالأكثرِ مراعاةً لما كانَ عند قليلٍ منهم من توقُّفٍ وقلةِ مبالغةٍ في التكذيبِ والظنِّ.