[٣٠]{وَمَا تَشَاءُونَ} ذلك. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر:(يَشَاؤونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (١){إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} لأن الأمر إليه، وفيه دليل على أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله تعالى، خيرها وشرها، جارية بمشيئته على أي وجه كانت.
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا} بالسر والسرائر (٢){حَكِيمًا} حكم عليكم ألا تشاؤوا إلا بعد مشيئته.