{يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} إلى الموقف.
قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون الإنسان في هذه الأحوال: يوم ولد فيخرج مما كان، ويوم يموت (١) فيرى قومًا لم يكن عاينهم، ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر لم ير مثله، فخص يحيى بالسلامة في هذه المواطن (٢).
(١) "ويوم يموت" ساقطة من "ش". (٢) رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٥٨ - ٥٩)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٢/ ٢٢٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٤/ ١٧٤).