[٩٩] ثم وبخهم، وأخبرهم أن آلهتهم يدخلون النار بقوله:{لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ}؛ أي: الأصنام {آلِهَةً} على الحقيقة {مَا وَرَدُوهَا} لأن المؤاخذ المعذب لا يكون إلهًا.
{وَكُلٌّ} من العابد والمعبود منهم {فِيهَا خَالِدُونَ} لا خلاص لهم منها. قرأ الكوفيون، وابن عامر، وروح عن يعقوب:{هَؤُلاَءِ آلِهَةً} بتحقيق الهمزتين، وقرأ الباقون: بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وهي أن تبدل ياء (١).