{فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤)}.
[٢٤] {فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ} عذابَ جهنم، والأصغرُ: ما عُذِّبوا به في الدنيا من الجوع والقتل والأسر.
* * *
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥)}.
[٢٥] {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} رجوعَهم. قرأ أبو جعفر: (إِيَّابَهُمْ) بتشديد الياء، مصدر أيَّبَ، وأصله أَوَّاب فَعّال، ثم قيل: أَيْواب، ثم قلبت الواو ياء، ثم أدغمت في الياء، وقرأ الباقون: بتخفيفها (١)، أصله إِواب، قلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)}.
[٢٦] {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} جزاءَهم على أعمالهم، والحساب: المكافأة، والله أعلم.
(١) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٦٠٦)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٤٠٠)، و "معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.