عاصم: (يَبْنَؤُمِّ) بكسر الميم على حذف الياء تخفيفًا، والباقون: بفتحها (١)، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو: (بِرَأْسِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (٢).
{إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ} إذا قاتلت أحدَ الفريقين بالآخر.
{فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} لم تحفظ وصيتي حين قلت لك: {اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ} [الأعراف: ١٤٢]، أي: ارفق بهم.
...
{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ (٩٥)} [طه: ٩٥].
[٩٥] ثم أقبل موسى على السامري {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ} أي: ما طلبك.
{يَاسَامِرِيُّ} وما الذي حملك على فعلك؟
{قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦)} [طه: ٩٦].
[٩٦] {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا} أي: علمت ما لم يعلموا {بِهِ}.
قرأ حمزة، والكسائي، وخلف (تَبْصُرُوا) بالتاء على الخطاب، والباقون: بالغيب على الخبر (٣).
(١) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١١٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ١٠٦).(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٥٤)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٢٣)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ١٠٦).(٣) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٤٢٤)، و"تفسير البغوي" (٣/ ١٣٧)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.