{قَالَ} موسى توبيخًا {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً}. قرأ الكوفيون، وابن عامر، وروح عن يعقوب:(زَكِيَّةً) بغير ألف بعد الزاي وتشديد الياء، وقرأ الباقون: بالألف وتخفيف الياء (١)، ومعناهما واحد، مثل: قاسية وقسية؛ أي: طاهرة من الذنوب، وقال أبو عمرو بن العلاء: الزاكية: التي لم تذنب قط، والزكية التي أذنبت ثم تابت {بِغَيْرِ نَفْسٍ} لم تقتله قصاصًا.
{لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} أي: منكرًا، والنكر: أعظم من الإمر. قرأ نافع، وأبو جعفر، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم:(نُكُرًا) بضم الكاف حيث وقع، والباقون: بإسكانها، ومعناهما واحد (٢).
[٧٥]{قَالَ} الخضر: {أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} لن تطيق معي صبرًا، وزاد هنا:(لَكَ) توبيخًا لموسى؛ لأنه كان في الأولى معذورًا.