الأولى، ويسهلون الثّانية بين الهمزة والألف، وهم على أصولهم، فورش اختلف عنه في إبدالها ألفًا خالصة، وتسهيلها بين بين، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وقالون: يفصلون بين الهمزتين بألف، واختلف عن هشام في تسهيلها وتحقيقها وإدخال الألف بينهما مع تحقيقهما، وروي عن ابن ذكوان وحفص: إدخال الألف بين الهمزتين مع تحقيقهما (١){قُلْ هُوَ} أي: القرآن.
{لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى} من الضلالة.
{وَشِفَاءٌ} لما في القلوب من الشكوك.
{وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} هو (٢){فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ} صمم.
{وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} وذلك لتصامِّهم عند سماعه، وتعاميهم عما يرون من آياته، ولما كانوا لا يعون ما يسمعون من القرآن، قال:
{أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} تمثيل لهم في عدم قبولهم واستماعهم له بمن يُنادَى من بعد، لم يسمع، ولم يفهم.