بعضَ آبائهم وذرياتِهم وإخوانِهم؛ فإنَّ منهم من لم يكنْ نبيًّا ولا مَهْدِيًّا.
{وَاجْتَبَيْنَاهُمْ} واخْتَرْناهم.
{وَهَدَيْنَاهُمْ} أرشَدْناهم.
{إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} تكريرٌ لبيانِ ما هُدوا إليه.
...
{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٨٨)}.
[٨٨] {ذَلِكَ} إشارةٌ إلى ما دانو به.
{هُدَى اللَّهِ} دينُ الله.
{يَهْدِي} يرشدُ.
{بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} لأنه المتفضلُ بالهداية.
{وَلَوْ أَشْرَكُوا} أي: المذكورونَ مع جلالةِ قدرِهم.
{لَحَبِطَ} لبطلَ.
{عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وكانوا كغيرِهم في سقوطِ ثوابِ أعمالهم.
{أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (٨٩)}.
[٨٩] {أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} أي: الكتبَ المنزلةَ عليهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.