أَبِي الضُّحَى، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ نَضَحَ، حَتَّى رَأَيْتُ الْبَلَلَ مِنْ خَلْفِهِ فِي ثِيَابِهِ.
• [٦١٠] عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ صُبَيْحٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَة مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا بَيْنَ إِزَارِهِ وَبَطْنِهِ عَلَى فَرْجِهِ.
• [٦١١] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ: إِذَا تَوَضَّأْتُ ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي شَيْءٌ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِنِّي لَا أَعُدُّهُ بِهَذِهِ، أَوْ قَالَ: مِثْلَ هَذِهِ، وَوَضَعَ رِيقَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ.
• [٦١٢] عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ * أَبِيهِ، أَن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَالْحَسَنَ وَعَطَاءً كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْبَلَلِ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ، مَا لَمْ يَفْطِنْ (١).
• [٦١٣] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْحَكِيمِ (٢) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ: كَانَ يُصِيبُنِي فِي الضَلَاةِ، وإنِّي لأَجِدُ الْبِلَّةَ (٣)، وَيَخْرُجُ (٤) مِنِّي فِي الصَّلَاةِ، فَكُنْتُ (٥) أَنْصَرِفُ فِي السَّاعَةِ مِرَارًا وَأَتَوَضَّأُ، فَسَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: لَا تَنْصَرِفْ، قَالَ: فَظَنَنْتُ أَنهُ يَظُنُّ (٦) أَنَّهُ إِنَّمَا يُشْبِهُ عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّهُ يُصيبُ قَدَمَيَّ، أَوْ قَالَ: الْأَرْضَ، قَالَ: لَا تَنْصَرِفْ، فَإِذَا أَحْسَسْتَ (٧) ذَلِكَ فَتَلَقَّهُ بِثَوْبِكَ، فَقَالَ
* [ر/ ٤٤].(١) كذا في الأصل، (ر)، ولعل الصواب: "يقطر".(٢) كذا في الأصل، (ر)، والتصويب من "التاريخ الكبير" (٦/ ١٢٤).(٣) البلة: البلل والنداوة. (انظر: التاج، مادة: بلل).(٤) في (ر): "تخرج".(٥) في (ر): "وكنت".(٦) في (ر): "فطن".(٧) في الأصل: "حسست"، والمثبت من (ر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.