السَّمْنِ، أَوِ الْوَدَكِ، أَوِ الْمَاءِ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ فُوفَةٌ (١) لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ، إِنْ وَقَعَ * فِي جَامِدٍ، أَوْ غَيْرِ جَامِدٍ فَمَاتَ، فَلَا يُلْقَى مِنْهُ شَيءٌ، وَلَا تَهْرِقْهُ (٢) وَكُلْهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا الْجُعَلُ؟ قَالَ: الدَّابَّةُ السُّودُ (٣) الَّذِي يَجْعَلُ (٤) الْخُرْءَ.
• [٣٠٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي الْجُعَلِ، وَالزُّنْبُورِ، وَأَشْبَاهِهِ إِذَا سَقَطَ (٥) فِي الْمَاءِ، أَوْ وَقَعَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، قَالَ: يُؤْكَلُ، وَيُشْرَبُ، وَيُتَوَضَّأُ مِنْهُ، وَمَا يَكُونُ فِي الْمَاءِ مِمَّا لَيْسَ فِيهِ عَظْمٌ، فَلَا بَأْسَ بِهِ.
• [٣٠٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْبُوذٍ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسَافِرُ مَعَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فَكُنَّا نَأْتِي الْغَدِيرَ فِيهِ الْجِعْلَانُ أَمْوَاتًا فَنَأْخُذُ مِنْهُ الْمَاءَ، يَعْنِي: فَيَشْرَبُونَهُ.
• [٣٠٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الذُّبَابِ يَقَعُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ.
٣٣ - بَابُ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
° [٣٠٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (٦)، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ".
(١) في (ر): "فرقة".* [١٧/ر].(٢) في (ر): "يهرقه".(٣) في (ر): "السوداء".(٤) في (ر): "يجعلك".(٥) في الأصل: "أسقط"، والمثبت من (ر).• [٣٠٦] [شيبة:٦٥٦].° [٣٠٧] [التحفة: س ١٢٣٠٤، س ١٤٤٤٠، س ١٤٤٩٢، م ت ١٤٧٢٢] [شيبة: ١٥١١، ١٥١٢]، وسيأتي: (٣٠٨).(٦) في الأصل: "عمار"، والتصويب من (ر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.