٢١٧ - بَابُ من دَخَلَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
° [٣٤٩٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ".
° [٣٤٩٣] عبد الرزاق، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ.
° [٣٤٩٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا وَهُوَ يُسْرعُ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ رَاكِعٌ، فَقَالَ: "زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ".
° [٣٤٩٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ رَجُلٍ (١)، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: الْتَفَتَ إِلَيْهِ (٢) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: "زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ"، قَالَ: فَثَبَتَ مَكَانَهُ.
• [٣٤٩٦] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَاسْتَقْبَلَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ رَاكِعًا حَتَّى وَصَلَ إِلَى الصَّفِّ.
• [٣٤٩٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَمْشِي رَاكِعًا.
• [٣٤٩٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ * المَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ، فَرَكَعْنَا، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا فِي الصَّفِّ، فَلَمَّا فَرَغَ الْإِمَامُ قُمْتُ أُصَلِّي، فَقَالَ: قَدْ أَدْرَكْتَهُ.
° [٣٤٩٢] [التحفة: خ د س ١١٦٥٩]، [الإتحاف: جا طح حب المنتخب ابن سنجر حم ١٧١٣٨].(١) قوله: "عن رجل" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وفتح الباري لابن رجب (٧/ ١٢٥) معزوا لعبد الرزاق.(٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، والمصدر السابق.• [٣٤٩٦] [شيبة: ٢٦٣٩].* [٣٦٧/ ر].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.