نُعَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقَالَ: "أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ"، فَأَذَّنْتُ، وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي (١).
٦٧ - بَابُ الْمُؤَذِّنِ الْأعْمَى
• [١٨٨٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ بُرْمَةَ الْأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ، مُؤَذِّنُوكُمْ عُمْيَانَكُمْ، حَسِبْتُهُ قَالَ: وَلَا قُراؤُكُمْ (٢).
° [١٨٨٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتومٍ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ أَعْمَى فَكَانَ لَا يُؤَذِّنُ، حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصبَحْتَ!
• [١٨٨٤] قال عبد الرزاق: فَأَمَّا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ.
٦٨ - بَابُ الصَّلَاةِ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
° [١٨٨٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ، فَلَا يَمْنَعُهُ أَذَانُ بِلَالٍ حَتى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ"، قَالَ: وَكَانَ أَعْمَى، فَكَانَ لَا يُؤَذنُ * حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ جَاءَ يُؤْذِنُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَائِمٌ، فَنَادَى بِلَالٌ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأُقِرَّتْ فِي الصُّبْحِ.
(١) الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، ويقع على الذكر والأنثى. (انظر: النهاية، مادة: رحل).• [١٨٨٢] [شيبة: ٢٢٦٦، ٦١٣٤].(٢) في الأصل: "أقرأكم"، وفي (ر): "قراكم"، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٢٥٦)، "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ١٧٩) كلاهما عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.° [١٨٨٣] [شيبة:٢٢٦٥].* [ر/١٨١].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.