١٦ - بَابُ الْجدِّ وَالْأخِ، وَعِتْقِ الْمَمْلُوكِ عَبْدَه، لِمَنْ وَلَاؤُهُ؟
• [١٦٩٤٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: رَجُلٌ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ جَدَّه، وَأَخَاه، ثُمَّ مَاتَ مَوْلَى الْمَيِّتِ، أَلَيْسَ مَالُ الْمَوْلَى بَيْنَ الْجَدِّ وَالْأَخِ؟ قَالَ: بَلَى.
وَقَالَ عَطَاءٌ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ أَبَاهُ وَبَنِيهِ، قَالَ: وَلَاءُ الْمَوْلَى لِبَنِيهِ.
• [١٦٩٥٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ، وَتَرَكَ جَدَّهُ وَأَخَاه، وَمَاتَ مَوْلًى لِلْمَيِّتِ، قَالَ: أَرَاهُ لِلْجَدِّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُنَازِعُهُ رَأْيَهُ أَنَّهُ أَبٌ، وَقَدْ عَلَى ذَلِكَ أَشْرَكَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَخِ فِي الْمِيرَاثِ.
قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ الزُّهْرِيِّ يَقُولُ: هُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.
• [١٦٩٥١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَذِنَ لِأَمَتِهِ فَأَعْتَقَتْ عَبْدًا ثُمَّ اشْتَرَاهَا قَوْمٌ آخَرُونَ، قَالَ: الْوَلَاءُ لِلْأَوَّلِينَ الَّذِينَ بَاعُوهَا.
• [١٦٩٥٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَابْنِهِ *، أَعْتَقَ الْأَبَ قَوْمٌ، وَالاِبْنَ قَوْمٌ آخَرُونَ، قَالَ: يَتَوَارَثَانِ بِالْأَرْحَامِ، وَيَكُونُ الْعَقْلُ عَلَى مَنْ أَعْتَقَ.
١٧ - بَابُ تَوَلِّي غَيْرِ مَوَالِيهِ
° [١٦٩٥٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّث، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وُجِدَ فِي نَعْلِ سَيْفِ (١) رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ "أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ".
• [١٦٩٥٢] [شيبة:٢٨١٥٧، ٣٢٢٠٧].* [٥/ ٣٥ ب].(١) نعل السيف: حديدةُ تكون في أسفل القِراب. (انظر: النهاية، مادة: نعل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.