(١) قوله: "فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فكيف بصحبته؟ " يبدو أن في هذا الموضع سقطًا، فقد وقع عند الدارمي (٣٠٤١) بلفظ: "ثم جاء به إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني اشتريت هذا فأعتقته، فما ترى فيه؟ فقال: "هو أخوك ومولاك"، قال: ما ترى في صحبته؟ ". (٢) من قوله: "فقال إن شكرك" إلى هنا ليس في الأصل، واستدركناه من "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٥٣) معزوا للمصنف، وأخرجه الدارمي في: "السنن"، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ٢٤٠)، كلاهما بسنده إلى الحسن، به … بمثله. (٣) في الأصل: "فإن"، والتصويب من "بيان الوهم" لابن القطان (٣/ ٧٥)، "نصب الراية" (٤/ ١٥٣)، "البدر المنير" (٧/ ٢١٩)، "التلخيص الحبير" (٣/ ١٨٩)، "الدراية" (٢/ ٢٩٧) وقد عزوه جميعهم لعبد الرزاق. (٤) قوله: "إن لم يكن له عصبة فهو لك" وقع في الأصل: "هو لك إِلَّا أن يكون له عصبة، فإن لم يكن له عصبة فهو لك"، والتصويب من المصادر السابقة. (٥) في الأصل: "الذي"، والمثبت هو الجادة. (٦) قوله: "للتي أعتقته" وقع في الأصل: "للذي أعتقه"، والمثبت هو ما يقتضيه السياق.