الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ - أَوْ قَالَ: جُزْئِهِ - مِنَ اللَّيْلِ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ.
• [٤٨٨٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي فِي حِين لَمْ يَكُنْ يُصَلِّيهِ مِنَ النَّهَارِ، فَقَالَ لَهُ، فَقَالَ: فَاتَنِي مِنَ اللَّيْلِ، وَقَدْ قَالَ اللهُ: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً (١) لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} (*) [الفرقان: ٦٢].
• [٤٨٨٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ كَانَ يُعْجِبُهُمُ الزِّيَادَةُ فِي الْعَمَلِ، وَيَكْرَهُونَ النُّقْصَانَ، وَالْأَقْسَامُ دِيمَةٌ (٢)، وإِذَا فَاتَهُمْ شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ قَضَوْهُ بِالنَّهَارِ.
° [٤٨٨٨] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ شَيْئًا، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَي عَشَرَ رَكْعَةً.
• [٤٨٨٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمَشْرَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِذَا فَاتَ رَجُلًا شَيْءٌ مِنَ اللَّيْلِ (*) فَلَمْ يُصَلِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
٣٤١ - بَابُ الصَّلَاةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
• [٤٨٩٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاء أَتُكْرَهُ الصَّلَاةُ إِذَا انْتَشَرَ الْفَجْرُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
(١) خلفة: يخلف هذا هذا. (انظر: غريب القرآن لابن قتيبة) (ص ٣١٤).(*) [ن/٥ ب].(٢) الديمة: المطر الدائم في سكون، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر. (انظر: النهاية، مادة: ديم).(*) [٢/ ١٠ أ].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.