٣٤١ - بَابُ قَوْلهِ - عز وجل - (١): {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: ٢]
• [١٤٤٢٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ - عز وجل -: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: ٢]، قَالَ: ذَلِكَ فِي أَنْ تُضَيِّعُوا حُدُودَ اللَّهِ، وَلَا تُقِيمُوهَا.
قَالَهُ مُجَاهِدٌ.
• [١٤٤٢٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور: ٢]، قَالَ: أَنْ لَا يُقَامَ الْحَدُّ، وَفِي قَوْلِهِ: {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: ٢]، قَالَ: الطَّائِفَةُ: رَجُلٌ فَمَا فَوْقَهُ.
• [١٤٤٢٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عز وجل -: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: ٢]، قَالَ: وَاحِدٌ إِلَى أَلْفٍ *، قَالَ: وَقَالَ عَطَاءٌ: اثْنَانِ فَصَاعِدًا.
• [١٤٤٢٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ - عز وجل -: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور: ٢]، قَالَ: تَعْطِيلُ الْحُدُودِ.
٣٤٢ - بَابُ ضَرْبِ (٢) الْحُدُودِ (٣)، وَهَلْ ضَرَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالسَّوْطِ؟
• [١٤٤٣٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا ضَرَبَ رَجُلًا فِي حَدٍّ قَاعِدًا.
(١) قوله: "قوله - عز وجل - من (س).• [١٤٤٢٧] [شيبة: ٢٩٣٣٣].• [١٤٤٢٨] [شيبة: ٢٩٣١٧].* [٨٠/ س].(٢) في الأصل: "ضروب"، والمثبت من (س).(٣) في (س): "الحد".• [١٤٤٣٠] [شيبة: ٢٩٦٣٠]، وسيأتي: (١٤٤٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.