٢٥٦ - بَابُ أزْواجِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - *
° [٢١٩٩٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ *، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا: "هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ"، فَقَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه، تَرَى مَا لَا نَرَى.
° [٢١٩٩٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - لِجِبْرِيلَ: "أَبْطَأْتَ عَنِّي حَتَّى اشْتَقْنَا إِلَيْكَ، فَقَالَ: وَنَحْنُ إِلَيْكَ أَشْوَق، فَإِذَا أَتَتْ (١) عَائِشَةُ فَأَقْرِئْهَا السَّلَامَ".
° [٢١٩٩٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ".
° [٢١٩٩٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أُرِيتُ لِخَدِيجَةَ بَيْتًا مِنْ قَصَبٍ (٢) لَا صَخَبَ (٣) فِيهِ، وَلَا نَصَبَ"، وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ.
° [٢١٩٩٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ، قَالَتْ: بِنْتُ يَهُودِيٍّ، فَبَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: "مَا شَأْنُكَ"؟ فَقَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ إِنِّي بِنْتُ يَهُودِيٍّ، فَقَالَ
* [ف/٢٠١ أ].° [٢١٩٩٥] [شيبة:٢٦٢٠٨، ٣٢٩٥٢].* [س/ ٣٧٧].(١) في (ف): "أتيت"، والمثبت من (س).° [٢١٩٩٧] [الإتحاف: حب كم حم ١٥٧٨].(٢) القصب: لؤلؤ مجوف واسع. (انظر: النهاية، مادة: قصب).(٣) الصخب: الضجة، واضطراب الأصوات للخصام. (انظر: النهاية، مادة: صخب).° [٢١٩٩٩] [الإتحاف: حب حم ٧٦٠].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.