° [٥٢٩٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ (٥) كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ (٦) سِتَّةُ أَمْيَالٍ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ (٧) قَتَادَةُ: فَرْسَخَيْنِ.
(١) قوله: "إني في "وقع في (م)، (ك): "أفي". (٢) في الأصل: "أموال" والمثبت من (ن)، (م)، (ك)، وهو موافق لما عند السبكي في "الفتاوى" (١/ ١٧٦) نقلًا عن عبد الرزاق، به. (٣) قوله: "فجمع بهم وهم يومئذ قليل" ليس في (م). (٤) قوله: "حتى يأذن" وقع في (م): "ليأذن". • [٥٢٩٧] [شيبة: ٥١١٤]. * [م/٢ ب]. الفرسخان: مثنى الفرسخ، وهو: ثلاثة أميال، فهو ما يعادل: (٥.٠٤) كيلو متر، والجمع: الفراسخ. (انظر: المقادير الشرعية) (ص ٢٦١). ° [٥٢٩٨] [شيبة:٥١٢٩]. (٥) ذو الحليفة: ميقات أهل الدينة، تبعد عن المدينة على طريق مكة تسعة كيلومترات جنوبًا، فيها مسجده - صلى الله عليه وسلم -، وتعرف اليوم عند العامة ببئار علي. (انظر: المعالم الجغرافية) (ص ١٠٣). (٦) بعده في (م): "على". (٧) وله: "معمر وقال قتادة" وقع في (م): "معمر وقتادة".