وَالدَّمَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ (١) بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَاللَّهِ (٢) لَا أُفْتِيكُمْ مَا كَانَ بِهَا.
٣٩١ - بَابُ لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ
° [١٤٨٢٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِصَالِ".
• [١٤٨٢٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَا رَضاعَ بَعْدَ الْفِصالِ.
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِمَعْمَرٍ: إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَى.
• [١٤٨٢٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ *، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ، وَلَا يَمِينَ لَزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ، وَلَا يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ (٣)، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، وَلَا نَذْرَ (٤) فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلَا عَتَاقَةَ قَبْلَ مِلْكٍ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، وَلَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ، وَلَا تَعَرُّبَ (٥) بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ".
(١) الحبر: العالم، والجمع: الأحبار. (انظر: النهاية، مادة: حبر).(٢) قبله في الأصل: "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة" وهو خطأ، والتصويب من "كنز العمال" (١٥٧١١) معزوا للمصنف.• [١٤٨٢٦] [شيبة: ١٧٣٣٨، ١٨١١٥]، وتقدم: (١٢٣٠٨، ١٢٣٠٩).° [١٤٨٢٧] [شيبة: ١٨١١٩].* [س/ ١٠٠].(٣) في الأصل: "مملوك"، وفي (س): "مالك"، والتصويب من "الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي (٣/ ٣٨٤) من طريق حرام بن عثمان، به، وينظر الموضع الآتي برقم: (١٧٠٨٠).(٤) النذر: التزام مسلم مكلف قربة ولو تعليقا. (انظر: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية) (٣/ ٤٠٨).(٥) تعرب: لزم البادية وترك الهجرة وصار من الأعراب. (انظر: المشارق) (٢/ ٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.