• [١٥٨٧٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى بَعِيرًا، فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ، قَالَ: إِنْ كَانَ الْبَعِيرُ يَرجِعُ خَالِيًا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيءٌ، فَأَرَى لَهُ قَدْرَ مَا رُكِبَ بَعِيرُهُ.
• [١٥٨٨٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ اكْتَرَى، فَمَاتَ الْمُكْتَرِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ: هُوَ بِالْحِسَابِ.
• [١٥٨٨١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، قَالَ: سُئِلَ الشَّعْبِيُّ، عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ دَابَّةً إِلَى مَكَانٍ، فَقَضى حَاجَتَهُ دُونَ ذَلِكَ الْمَكَانِ قَالَ: لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْمَكَانِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ.
• [١٥٨٨٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ سُفْيَانُ: إِذَا قُلْتَ: اكتَرِي إِلَى مَكَانِ كَذَا لِطَعَامٍ لِي فَذَهَبَ الْكِرَاءُ مَعَهُ فَلَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى إِبِلِهِ، قَالَ: لَهُ أَجْرٌ مِثْلَهُ.
• [١٥٨٨٣] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَذَكَرْتُهُ لِمَعْمَرٍ فَقَالَ: يُرضِيهِ بِقَدْرِ مَا عَنَاهُ.
١١٠ - بَابُ الرَّجُلِ يَكتَرِي عَلَى الشَّيْءِ، الْمَجْهُولِ، وَهَلْ يَجُوزُ الْكِرَاءُ أوْ يَأْخُذُ مِثْلَهُ مِنْهُ؟
• [١٥٨٨٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ يَكْتَرِي مِنْ رَجُلٍ إِلَى مَكَّةَ، وَيَضْمَنُ لَهُ الْكَرِيُّ نَفَقَتَهُ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ قَالَ: لَا، إِلَّا أَنْ يُوَقِّتَ أَيَّامًا مَعْلُومَةً، وَكَيْلًا مَعْلُومًا مِنَ الطَّعَامِ يُعْطِيهِ إِيَّاهُ كُلَّ يَوْمٍ.
• [١٥٨٨٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الدَّابَّةَ كُلَّ يَوْمٍ بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، قَالَ لِي: سَلْ عَنْهُ بِمَكَّةَ إِنْ لَقِيتَ مِنْ أُولَئِكَ أَحَدًا، فَحَجَجْتُ فَلَمْ أَلْقَ إِلَّا حَمَّادَ بْنَ أَبِي حَنِيفَةَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْه، فَقَالَ: كَانَ أَبِي يُجِيزُه، وَكَانَ يَنْكَسِرُ عَلَيْهِ فِي الْقِيَاسِ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَلِمَ يُجِيزُهُ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ عَمَلُ النَّاسِ قَالَ: وَقَالَ: إِنَّ مَنْ لَمْ يَدَعِ الْقِيَاسَ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ لَمْ يَفْقَهْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.