بِالدِّرَّةِ (١) حَتَّى أَبْكَاه، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا (٢)، لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُهُ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُه، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصَغِّرَهَا إِلَيْهِ.
٣٤ - الْأَكْلُ مُتَّكِئًا (٣)
• [٢٠٦٠٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ.
• [٢٠٦٠٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَرَى بَأْسا بِالْأَكْلِ وَالرَّجُلُ مُتَّكِئٌ.
° [٢٠٦٠٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قالَ: جَاءَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ * وَسَلَّمَ مَلَكٌ لَمْ يَأْتِهِ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا عَبْدًا، قَالَ: فَنَظَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلَى جِبْرِيلَ كَالْمُسْتَشِيرِ لَه، فَأَشَارَ إِلَيهِ: أَنْ تَوَاضَعْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا"، فَمَا رُئيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعْدَ ذَلِكَ مُتَّكِئًا.
° [٢٠٦٠٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ملَكٌ لَمْ يَعْرِفْه، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا، أَمْ نَبِيًّا مَلِكًا؟ فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقَالَ: "بَلْ نَبِيًّا عَبْدًا".
• [٢٠٦٠٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا.
(١) الدِّرة: التي يُضرب بها. (انظر: اللسان، مادة: درر).(٢) الفاحش: ذو الفحش (وهو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي) في كلامه وفعاله. (انظر: النهاية، مادة: فحش).(٣) الاتكاء والتوكؤ: الاعتماد والتحامل على الشيء. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: وكأ).* [ف/ ٩٩ ب].• [٢٠٦٠٩] [شيبة:٢٥٠٠٣].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.