° [٢٠٥١٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ خَاتَمَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَدِهِ حِينَ اصطَنَعَهُ لَيْلَةً، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بِرِيقِهِ حِينَ صَلَّى، حَسِبْتُهُ قَالَ: الْعِشَاءَ، قَالَ مَعْمَرٌ: ثُمَّ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ وَضَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
• [٢٠٥١٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُس، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ لِأَبِي حَاتَمٌ، وَكَانَ نَقْشُهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ.
• [٢٠٥١٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ *، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا، ثُمَّ وَضَعَه، فَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ.
° [٢٠٥٢٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّهُ أَخْرَجَ خَاتَمًا، فَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَتَخَتَّمُ (١) بِهِ، فِيهِ تِمْثَالُ أَسَدٍ.
• [٢٠٥٢١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَوْ أَبِي مُوسَى الْأَشعَرِيِّ، كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ كُرْكِيٌّ لَهُ رَأْسَانِ.
• [٢٠٥٢٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْجُعْفِيِّ، أَنَّ نَقْشَ خَاتَمِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِمَّا شَجَرَةٌ، وإِمَّا شَيْءٌ بَيْنَ ذُبَابَيْنِ (٢).
• [٢٠٥٢٣] قال عبد الرزاق: وَرَأَيْتُ لِمَعْمَرٍ خَاتَمًا، وَكَانَ لَا يَلْبَسُه، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ دَعَا بِهِ لَا يَدْرِي أَبُو بَكْرِ مَا كَانَ نَقْشُهُ.
١٦ - بَابُ مَا يكرَهُ مِنَ الْخَوَاتِيمِ
• [٢٠٥٢٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
* [ف/ ٩٤ ب].(١) في (س): "يختتم، والمثبت من (ف).(٢) الذبابان: مثنى: الذباب، وذباب السيف: طرفه الذي يُضرب به. (انظر: النهاية، مادة: ذبب).• [٢٠٥٢٤] [شيبة:٢٥٦٥٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.