عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْحَنِيفِيَّةُ (١) السَّمْحَةُ".
° [٢١٣٧٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ الْخُزَاعَيَّةُ وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتْ عَامَّةَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَادَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصارِ وَهِيَ وَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "كَيْفَ تَجِدِينَكِ"؟ فَقَالَتْ: بِخَيرٍ (٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ بَرَّحَتْ بِي (٣) أُمُّ مِلْدَمٍ تُرِيدُ الْحُمَّى، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اصْبِرِي (٤) فَإِنَّهَا تُذْهِبُ مِنْ خَبَثِ (٥) الْإِنْسَانِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ (٦) مِنْ خَبَثِ الْحَدِيدِ (٧) ".
(١) الحنيفية: دين إبراهيم عليه السلام، والحنيف: المائل إلى الإسلام الثابت عليه. (انظر: النهاية، مادة: حنف). (٢) غير واضح في (ف)، (س)، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٢٤/ ٤٠٥) من طريق الدبري، به. (٣) في (ف)، (س): "في"، والمثبت من المصدر السابق. برحت لما: أصابني منها البُرَحاء، وهو شدتها. (انظر: النهاية، مادة: برح). (٤) غير واضح في (ف)، ومكانه بياض في (س)، والمثبت من المصدر السابق. (٥) الخبث: ما تلقيه النار من وسخ الشيء إذا أذيب وهو الرديء من كل شيء. (انظر: النهاية، مادة: خبث). (٦) الكير: جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها، والجمع: أكيار وكيرة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: غير). (٧) غير واضح في (ف)، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.