يَقُولُ: ثَلَاثٌ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ يَحْفَظْهُنَّ، ثُمَّ لَا يَنْسَهُنَّ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَائِي.
٦١ - بَابُ مُنَادِي السَّحَرِ (١)
• [٢٠٧١٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: إِذَا خَفَقَتِ الطَّيْرُ بِأَجْنِحَتِهَا، يَعْنِي: السَّحَرَ، نَادَى مُنَادِي: يَا بَاغِيَ (٢) الْخَيْرِ هَلُمَّ (٣)، وَيَا فَاعِلَ الشَّرِّ انْتَهِ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَه، هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا (٤)، وَأَعْطِ مُمْسِكًا (٥) تَلَفًا، حَتَّى الصُّبْحِ.
° [٢٠٧١١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْأَغَرُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ (٦)، صَاحِبَا أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ، حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي (٧) فَأُعْطِيَهُ؟ ".
° [٢٠٧١٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي * هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ
(١) السحر: آخر الليل، والجمع: الأسحار. (انظر: مجمع البحار، مادة: سحر).(٢) في (س): "أهل"، والمثبت من (ف).(٣) هلم: أقبِل وتعال، أو: هات وقرب. (انظر: مجمع البحار، مادة: هلم).(٤) الخلف: العِوَض. (انظر: النهاية، مادة: خلف).(٥) الممسك: البخيل. (انظر: اللسان، مادة: مسك).° [٢٠٧١١] [الإتحاف: مي خز حب حم ٢٠٤١٤].(٦) أخرجه الترمذي برقم (٣٨٢٥)، وقال: "وأبو عبد الله الأغر، اسمه: سلمان".(٧) في (ف): "يسائلني"، والتصويب من (س)، "مسند أحمد" (٧٧٣٧) من طريق عبد الرزاق، به.° [٢٠٧١٢] [شيبة: ٣٠١٧٢].* [ف/ ١٠٥ أ].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute