قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي يَقُولُ الْإِمَامُ لِلْمُؤَذِّنِ: تَأَخَّرْ حَتَّى أَتَوَضَّأَ، أَوْ أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ.
° [١٩٠٢] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَلَا يُقِيمُ، حَتَّى إِذَا رَأَى نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - *، قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصلَاةَ حِينَ يَرَاهُ.
٧٢ - بَابُ الْمُؤَذِّنِ أمينٌ وَالْإِمَامُ ضَامِنٌ (١)
° [١٩٠٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَالثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ أَمِينٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ".
° [١٩٠٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْمُؤَذِّنُونَ الْأُمَنَاءُ، وَالْأَئِمَّةُ ضُمَنَاءُ، أَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ".
• [١٩٠٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: الْإِمَامُ ضَامِنٌ إِنْ قَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ، أَوْ أَحْسَنَ أَوْ أَسَاءَ.
قَالَ مَعْمَرٌ: لَيْسَ كُلُّ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
٧٣ - بَابُ الْقَوْلِ إِذَا سُمِعَ الْأذَانُ وَالْإِنْصَاتِ لَهُ
° [١٩٠٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
° [١٩٠٢] [التحفة: د ت ٢١٣٧] [الإتحاف: خز كم م عه حم ٢٥٨١]، وتقدم: (١٨٩٥).* [ر/١٨٣].(١) الضامن: الحافظ والراعي؛ لأنه يحفظ على القوم صلاتهم. (انظر: النهاية، مادة: ضمن).° [١٩٠٣] [التحفة: د ١٢٤٢٩، ت ١٢٥٤١] [الإتحاف: خز حب ش حم ١٨٠٩٨]، وسيأتي: (١٩٠٤).° [١٩٠٤] [التحفة: د ١٢٤٢٩، ت ١٢٥٤١]، وتقدم: (١٩٠٣).° [١٩٠٦] [شيبة: ٢٣٧٦]، وسيأتي: (١٩١١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.