• [٣٤٨٧] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ هُبَيرَةَ بْنَ يَرِيمَ (١) أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ قَالَا: مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ الْأُولَى فَلَا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ.
• [٣٤٨٨] عبد الرزاق، عَن مَعْمَرٍ، عَنْ ابِي إِسْحَاقَ، عَنْ هبَيْرَة بْنِ يَرِيمَ (٢)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَن فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ.
° [٣٤٨٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ (٣)، عَنْ شَيْخٍ لِلأَنْصَارِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الصَّلَاةِ، فَسَمِعَ خَفْقَ (٤) نَعْلَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: "عَلَي أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَنَا؟ " قَالَ: سُجُودًا، فَسَجَدْتُ، قَالَ: "كَذَلِكَ فَافْعَلُوا، وَلَا تَعْتَدُوا بِالسَّجْدَةِ، إِلَّا أَنْ تدرِكُوا الرَّكعَةَ، وَإِذَا وَجَدْتُمُ الْإِمَامَ قَائِمًا فَقُومُوا، أَو قَاعِدًا فَاقعُدُوا، أَوْ رَاكِعًا فَارْكَعُوا، أَوْ سَاجِدًا فَاسْجُدُوا، أَوْ جَالِسًا فَاجْلِسُوا".
• [٣٤٩٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخبَرَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُدْرِكُ الْإِمَامَ سَاجِدًا فَيَسْجُدُهُمَا مَعَهُ، وَلَا يَعْتَدُّ بِهِمَا.
• [٣٤٩١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (٥)، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: إِذَا رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، فَإِنْ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَقَدْ فَاتَتْكَ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ سَاجِدًا فَاسْجُدْ، أَوْ (٦) جَالِسًا يَتَشَهَّدُ فَاجْلِسْ وَتَشَهَّدْ، وَلَا تَعْتَدُّ بِذَلِكَ.
(١) تصحف في الأصل إلى: "مريم"، وكذا في "كنز العمال" (٢٣٠٢٤)، والمثبت من (ر)، "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٢٧٠)، من طريق المصنف، به، وينظر: "تهذيب الكمال" (٣٠/ ١٥٠).• [٣٤٨٨] [شيبة: ٢٦٣١].(٢) تصحف في الأصل إلى: "مريم"، والمثبت من (ر)، وينظر الأثر السابق.* [ر/٣٦٦].(٣) في الأصل: "رفع"، والمثبت من (ر)، وينظر: "تهذيب الكمال" (١٨/ ١٣٤).(٤) الخفق: الصوت. (انظر: النهاية، مادة: خفق).(٥) [١/ ١٣٨ ب]، وقوله: "ابن جريج" من (ر).(٦) في الأصل: "و"، والمثبت من (ر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.