• [٦٠٤] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ (١)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ (٢)، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّة إِذَا كَبَّرْتُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ وَجَدْتُهُ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَطِعْنِي افْعَلْ مَا آمُرُكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا تَوَضَّأْ، ثُمَّ ادْخُلْ فِي صلَاتِكَ، فَلَا تَنْصَرِفَنَّ.
• [٦٠٥] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ قُلْتُ: إِنِّي أَتَوَضَّأُ وَأَجِدُ بَلَلًا، قَالَ: إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ، فَإِنْ جَاءَكَ، فَقُلْ: هُوَ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي نَضَحْتُ، فَإِنَّهُ لَا يَتْرُكُكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَيُخْرِجَكَ.
• [٦٠٦] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَفَرَغَ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ.
° [٦٠٧] عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا بَالَ فَتَوَضَّأَ، نَضَحَ (٣) فَرْجَهُ.
• [٦٠٨] عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا تَوَضَّأَ لَا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ، وَلكنَّهُ كَانَ يَنْضَحُ.
• [٦٠٩] عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (٤) النَّخَعِيِّ، عَنْ
(١) تصحف في الأصل إلى: "سليم"، والتصويب من (ر)، وينظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٨/ ٣٢٢).(٢) بعده في الأصل: "قال".° [٦٠٦] [التحفة: د س ق ٣٤٢٥] [شيبة: ١٧٩٢]، وسيأتي: (٦٠٧).° [٦٠٧] [التحفة: د س ق ٣٤٢٠] [شيبة: ١٧٩٢]، وتقدم: (٦٠٦).(٣) في الأصل: "ونضح"، والمثبت من (ر) هو الأنسب للسياق.• [٦٠٨] [شيبة: ١٧٨٦].(٤) في الأصل، (ر): "عبد الله" وهو خطأ، وينظر في مصادر ترجمته: "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٩٧)، "سير أعلام النبلاء" (٦/ ١٤٤)، "تهذيب الكمال" (٦/ ١٩٩). وجاء على الصواب في الأثر التالي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute