أُسَلِّمْ تَسْلِيمَ الاِنْصرَافِ، قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ تَشَهَّدْتَ؟ قُلْتُ: بَلَي، قَالَ: فَحَسْبُكَ، فَصِلْهَا (١) بِهَا.
• [٤١٢٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ: كُنْتُ قَائِمًا أُصَلِّي، فَمَرَرْتُ بِسَجْدَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا فِي تِلْكَ السَّجْدَةِ، قَالَ صِلْهَا بِهَا، قُلْتُ: أُكَبِّرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: أَسْتَعِيذُ؟ قَالَ: نَعَمْ *، قُلْتُ: وَلَا أكتَفِي بِاسْتِعَاذَتي لِلتَّطَوُّعِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلكِنْ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَسْتَعِيذَ.
• [٤١٣٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ الرَّازِيُّ (٢)، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ يَصِلُ التَّطَوُّعَ بِالْمَكْتُوبَةِ، قَالَ: فَعَرَفْتُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِرَأْيِهِ.
• [٤١٣١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ أَنَّهُمَا كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ يَصِلَانِ (٣) التَّطَوُّعَ بِالْمَكْتُوبَةِ.
• [٤١٣٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ وَالْأَعْمَشِ وَالزُّبَيْرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ دَخَلَ مَسْجِدًا يَرَى أَنَّهُمْ قَدْ صَلَّوْا، فَصَلَّى * رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ: يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ فَيصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَجْعَلُ الْبَاقِيَتَيْنِ تَطَوُّعًا.
قَالَ الزُّبَيْرُ: فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا، قَالَ: إِنَّ هَذَا كَانَ يَصْنَعُهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
• [٤١٣٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: يَقْطَعُ صَلَاتَهُ، وَيَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ.
(١) في (ر): "صلها".* [١/ ١٦٣ أ].(٢) كذا في الأصل، (ر) ولا ندري من هو، ولعل الصواب: "الداري"، انظر: "تهذيب الكمال" (١٥/ ٤٦٨)، (١٨/ ٣٣٨)، و"سير أعلام النبلاء" (٥/ ٣١٨)، (٦/ ٣٢٥).(٣) في (ر): "بصلاة".• [٤١٣٢] [شيبة: ٤٨٨٧].* [ر /٤٤٠].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute