° [٢٩٧٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي"، وَيَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ، يَعْنِي {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}.
° [٢٩٧٥] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُكْثِرُ حِينَ نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، أَنْ يَقُولَ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ! وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي أَنْتَ التَّوَّابُ".
° [٢٩٧٦] عبد الرزاق، عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ (١) عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا رَكَعَ، قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا فَزِيَادَةً وإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا، فَزِيَادَةً.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَكَانَ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كَانَ يَقُولُهُ.
° [٢٩٧٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرَانَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَامَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَلْتَمِسُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قَالَ: فَوَقَعَتْ يَدُهَا عَلَى بَطْنِ قَدَمِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: "سُبْحَانَ رَبِّي ذِي الْمَلَكُوتِ (٢) وَالْجَبَرُوتِ (٣) وَالْكِبْرِيَاءِ (٤) وَالْعَظَمَةِ،
° [٢٩٧٤] [التحفة: خ م د س ق ١٧٦٣٥] [الإتحاف: خز طح حب حم عنه ٢٢٧٥٨].° [٢٩٧٥] [الإتحاف: حم ١٣٣٧٤].° [٢٩٧٦] [التحفة: د ت ق ٩٥٣٠] [شيبة: ٢٥٩٠].(١) قوله: "أبي كثير "وقع في الأصل: "رافع" وبعده بياض مقدار كلمة، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٣٥٠ - ٣٥١) عن إسحاق، عن عبد الرزاق، به.° [٢٩٧٧] [التحفة: ت س ١٧٥٨٥, س ١٧٦٣٢، م د س ق ١٧٨٠٧]، وسيأتي: (٢٩٧٩).(٢) الملكوت: المُلك والعز والسلطان. (انظر: اللسان، مادة: ملك).(٣) الجبروت: القَهْر. (انظر: النهاية، مادة: جبر).(٤) أوله مطموس في الأصل، والمثبت من (ر).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute