النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: "إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبتَيْكَ (١)، وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ".
• [٢٩٥٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ: إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ فَقَدْ أَتَمَّ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ.
• [٢٩٥٨] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ إِلَّا بِرُكُوعٍ.
• [٢٩٥٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، قَالَ: رَأَيْتُ شيْخًا كَبِيرًا عَلَيْهِ بُرْنُسٌ - قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: يَعْنِي الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ - إِذَا رَكَعَ ضَمَّ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، قَالَ: فَأَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِي فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، أُولَئِكَ أَصحَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلكِنْ عُمَرُ قَدْ سَنَّ لكمُ الرُّكَبَ، فَخُذُوا بِالرُّكَبِ.
° [٢٩٦٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُور، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ (٢)، فَنَهَانِي أَبِي، وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ، فَنُهِينَا عَنْهُ.
• [٢٩٦١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُطَبِّقُ؟ إِذَا رَكَعَ جَعَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، وَيَفْرُشُ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ، فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: فَمَا مَنَعَكَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: وَكَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
• [٢٩٦٢] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، قَالَا: صَلَّيْنَا
(١) قوله: "يديك على ركبتيك"، وقع في الأصل: "ركبتيك عليهما يديك"، والمثبت من (ر)، ويوافقه ما في "كنز العمال" (١٩٧٤٠)، معزوا لعبد الرزاق.• [٢٩٥٧] [شيبة: ٢٦٠٠].° [٢٩٦٠] [التحفة: ع ٣٩٢٩] [شيبة: ٢٥٤٤]، وسيأتي: (٣٠٥٤).(٢) التطبيق: الجمع بين أصابع اليدين، وجعلهما بين الركبتين في الركوع والتشهد. (انظر: النهاية، مادة: طبق).• [٢٩٦٢] [شيبة: ٢٥٤٢ , ٢٥٤٣].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute