(١) قوله: " {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} " ليس في (ر)، وقد أخرجه المستغفري في "فضائل القرآن" (٥٠٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق به، وعنده: "وفي الأخرى {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إلى آخر السورة". ° [٢٦٤٢] [التحفة: م د ت س ق ٣٦٠٣} [الإتحاف: حب عنه حم ٤٥٧٨]. ° [٢٦٤٣] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٢، م د س ٥٧٤٤، م د ت س ٥٧٥١] [الإتحاف: مي خز حب عنه ط حم ٧٧٧٢] [شيبة: ٢٩٩٤٧]. (٢) قوله: "قال" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "صحيح البخاري" (٧٤٩٦)، و"الدعاء" للطبراني (٧٥٣) كلاهما من طريق عبد الرزاق، به. (٣) في الأصل: "قيوم"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصدرين السابقين. القيام والقيم والقيوم: القائم بأمور الخلق، ومدبر العالم في جميع أحواله. (انظر: النهاية، مادة: قوم).