فَإِذَا (١) رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ رَفَعَهُمَا، وإِذَا قَامَ مِنْ مَثْنَى رَفَعَهُمَا (٢)، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ، قَالَ: ثُمَّ يُخْبِرُهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُهُ.
° [٢٥٩٨]، قال عَبْدُ اللَّهِ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ هَذَا، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا (٣) حَذْوَ أُذُنَيْهِ (٤).
• [٢٥٩٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِيَدَيْهِ حِينَ (٥) يَسْتَفْتِحُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَحِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ مَثْنَى، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ يُكَبِّرُ * بِيَدَيْهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، قُلْتُ لِنَافِعٍ: أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى مِنْهُنَّ أَرْفَعَهُنَّ؟ قَالَ: لَا، سَوَاءً، قُلْتُ: أَكَانَ يُخْلِفُ بِشَيءٍ مِنْهُنَّ أُذُنَيْهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَا يَبْلُغُ وَجْهَهُ، فَأَشَارَ لِي إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْهُمَا.
° [٢٦٠٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ أُذُنَيْهِ.
° [٢٦٠١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَمَقْتُ (٦) النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصلَاةِ حِينَ كَبَّرَ، ثُمَّ حِينَ رَكَعَ (٧) رَفَعَ يَدَيْهِ،
(١) في (ر): "وإذا".(٢) في (ر): "ورفعهما".(٣) في الأصل: "يكونا"، والمثبت من (ر).(٤) اضطرب في كتابته في الأصل، والمثبت من (ر).• [٢٥٩٩] [شيبة: ٢٤٢٩].(٥) في الأصل: "حتى"، والمثبت من (ر).* [١/ ١٠٤ ب].° [٢٦٠١] [التحفة: س ١١٧٧٩، د س ق ١١٧٨١] [الإتحاف: حم ١٧٢٧٩] [شيبة: ٢٤٢٥، ٢٤٤١، ٢٥٣٩،٣٥٠٩، ٨٥٢٩، ٣٠٢٩٥].(٦) الرمق: المراقبة الدقيقة. (انظر: ذيل النهاية، مادة: رمق).(٧) في الأصل: "كبر"، وفي (ر): "يركع"، والمثبت من "كنز العمال" (٢٢٣٨٦) معزوا لعبد الرزاق، ويدل عليه ما في (ر)، لكن المثبت أنسب لصيغة الأفعال المذكورة في السياق، والله أعلم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute