أَيَكْفِينِي وَ (١) إِيَّاهُمْ مِمَّا يَقْطَعُ (٢) الصَّلَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ (٣)، قُلْتُ: فَأَجَازَ أَمَامَهُمْ وَوَرَائِي؟ قَالَ: يَقْطَعُ صلَاتَهُمْ (٤).
° [٢٣٨٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا (٥) خَرَجَ بِالْعَنَزَةِ، فَغَرَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْبَطْحَاءِ، فَصَلَّى إِلَيْهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، يَمُرُّ وَرَاءَهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ.
فَأَخْبَرَنِي عَنِ الثَّوْرِيِّ (٦)، أَنَّهُ قَالَ فِي (٧) هَذَا الْحَدِيثِ: فَصَلَّى بِنَا إِلَيْهَا.
• [٢٣٨٧] عبد الرزاق، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا صُفُوفًا خَلْفَ عُمَرَ فَصَلَّى وَالْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وإِنَّ الظَّعَائِنَ (٨) لَتَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا يَقْطَعُ ذَلِكَ صَلَاتَهُ.
• [٢٣٨٨] عبد الرزاق، عَنِ الثوْرِيِّ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: إِنْ كَانَ عُمَرُ رُبَّمَا يَرْكُزُ الْعَنَزَةَ فَيصَلِّي إِلَيْهَا، وَالظَّعَائِنُ يَمُرُّونَ أَمَامَهُ.
• [٢٣٨٩] عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرةُ مَنْ وَرَاءَهُ.
قال عبد الرزاق: وَبِهِ آخُذُ، وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي عَلَيْهِ النَّاسُ.
(١) قوله: "وهاهنا، أيكفيني و "مكانه في (ر) بياض.(٢) قوله: "مما يقطع" في (ر): "مر أيقطع".(٣) بعده في (ر): "قال".(٤) قوله: "قال يقطع صلاتهم" مكانه في (ر) بياض.° [٢٣٨٦] [التحفة: خ م س ١١٧٩٩، م دت س ١١٨٠٦، س ١١٨٠٨، خ د ١١٨١٠، خ م ١١٨١٤] [شيبة: ٢١٩٢، ١٥٢٥٥]، وتقدم: (١٨٧٠).(٥) قوله:" قال: رأيت بلالا" مكانه في (ر) بياض.(٦) القائل هو الدبري، راوي المصنف عن عبد الرزاق.(٧) [١/ ٩٦ أ]. سقط من الأصل الوجه [١/ ٩٦/ ب]، [١/ ٩٧/ أ]. ونهايته عند رقم (٢٤٠٤).(٨) الظعائن: جمع ظعينة، وهي: الراحلة التي يرحل ويظعن عليها: أي يُسار. (انظر: النهاية، مادة: ظعن).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.