• [١٩٨٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ (١): مَنْ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَلَمْ يُجِبْ؟ فَلَمْ يُرِدْ خَيْرًا، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ (٢).
• [١٩٨٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فِي الْحَضَرِ (٣) وَالْقَرْيَةِ (٤) يَسْمَعُ النِّدَاءَ رُخْصَةٌ (٥) فِي أَنْ يَدَعَ الصَّلَاةَ (٦)، قُلْتُ: وإِنْ كَانَ عَلَى بَزٍّ (٧) لَهُ يَبِيعُهُ، يَفْرَقُ إِنْ قَامَ عَنْهُ أَنْ يَضيعَ؟ قَالَ: وَأَنَّ لَا رُخْصةَ لَهُ فِي ذَلِكَ، قُلْتُ: إِنْ كَانَ بِهِ رَمَدٌ (٨)، أَوْ مَرَضٌ غَيْرُ حَابِسٍ (٩)، أَوْ يَشْتَكِي يَدَهُ؟ قَالَ (٦): أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَتَكَلَّفَ.
• [١٩٨٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ النِّدَاءَ مِنْ أَهْلِ الْقَرْيَةِ؟ قَالَ: إِنْ شَاءَ جَاءَ، وإِنْ شَاءَ فَلَا، قَالَ: قُلْتُ: وإنْ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: إِنْ شَاءَ فَلْيَأْتِ، وإِنْ شَاءَ فَلْيَجْلِسْ، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ فِي مَسْكَنٍ أَسْمَعُ فِيهِ مَرَّةً، وَلَا أَسْمَعُ فِيهِ (١٠) أُخْرَى؟ أَلِي رُخْصَةٌ أَنْ أَجْلِسَ إِذَا لَمْ أَسْمَعْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الصَّلَاةَ قَدْ حَانَ حِينُهَا الَّتِي أَظُنُّ أَنَّهَا تُصَلَّى لَهُ؟ قَالَ (٦): نَعَمْ (١١)، إِذَا لَمْ تَسْمَعِ النِّدَاءَ.
(١) في الأصل: "تقول"، والمثبت من (ر).(٢) قوله: "يرد خيرا، ولم يرد به"، وقع في الأصل: "يزدد خيرا به"، والتصويب من (ر).(٣) الحضر: الإقامة، وهي خلات السفر. (انظر: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية) (٢/ ٣٨٤).(٤) في (ر): "والغربة"، وينظر الأثر بعده.(٥) قوله: "يسمع النداء رخصة"، وقع في الأصل: "أرخصة"، والمثبت من (ر)، وينظر: "معالم السنن" للخطابي (١/ ١٦٠)، "المحلى" (٣/ ١١١) عن عطاء.(٦) ليس في الأصل، والمثبت من (ر).(٧) تصحف في (ر) إلى: "نز".البز: الثياب. (انظر: معجم الملابس) (ص ٦٤).(٨) الرمد: مرض يصيب العين. (انظر: المشارق) (١/ ٢٩٠).(٩) تصحف في (ر) إلى: "جالس".* [١/ ٧٨ ب].(١٠) قوله: "أسمع فيه"، وقع في (ر): "أسمعه".(١١) في (ر): "ونعم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.