• [١٧٥٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَامَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ يُصَلِّي فَبَصَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: يَا شَبَثُ، لَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ، عَنْ (١) يَمِينِكَ كَاتِبَ الْحَسَنَاتِ، وَابْصُقْ عَنْ شِمَالِكَ، وَخَلْفَكَ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ (٢) إِذَا تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ (٣) قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، اسْتَقْبَلَهُ اللَّهُ بِوَجْهِهِ يُنَاجِيهِ فَلَا يَنْصَرِفْ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَنْصَرِفُ، أَوْ يُحْدِثُ حَدَثَ سُوءٍ.
° [١٧٥١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا * مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ (٤) يَقُولُ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ أَوْ بِشَيءَ، ثُمَّ قَالَ: "مَا يُؤْمِنُ هَذَا أَنْ تَكُونَ كَيَّةً بَيْنَ * عَيْنَيْهِ"، قَالَ أَحَدُهُمَا: ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِخَلُوقٍ، أَوْ بِزَعْفَرَانٍ (٥)، فَلَطَخَهُ بِهِ.
• [١٧٥٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الْوَسْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ: زِيَادُ بْنُ مِلْقَطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبُضْعَةُ (٦)، أَوِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ.
° [١٧٥٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ
• [١٧٥٠] [التحفة: ق ٣٣٤٩] [شيبة: ٧٥٣٢].(١) صحح عليه في (ر).(٢) من (ر).(٣) ليس في الأصل، واستدركناه من (ر).* [١/ ٦٨ ب].(٤) اضطرب في كتابته في الأصل، وفي (ر): "أبو سعد".* [ر/ ١٦٥].(٥) في (ر): "زعفران".• [١٧٥٢] [شيبة: ٧٥٤٩، ١٧٥٥٠].(٦) البضعة: القطعة من اللحم. (انظر: النهاية، مادة: بضع).° [١٧٥٣] [التحفة: خ ٥٨٢، خت ١٢٠٥، خ م ١٢٦١، خ م ١٢٦٢، خ ١٣٧٣]، [شيبة: ٧٥٢٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.