° [٢٠٢٧٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِينَاءَ (٢)، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ (٣) كَانَا رَجُلَيْ سُوءٍ قَدْ قَطَعَا الطَّرِيقَ، وَقَتَلَا، فَمَرَّ بِهِمَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فَتَوَضَّأ وَصَلَّيَا، ثُمَّ بَايَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَكَ، فَقَدْ قَصَّرَ اللَّهُ خَطْوَنَا، فَقَالَ:"مَا أَسْمَاؤُكُمَا؟ " فَقَالَا: الْمُهَانَانِ، قَالَ:"بَلْ أَنْتُمَا الْمُكْرَمَانِ".
° [٢٠٢٨٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُخْبِرْت، عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: قَدْ أَسْلَمْت، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ألقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ"، يَقُولُ: احْلِقْ.
° [٢٠٢٨١] قال ابْنُ جُرَيْجٍ (٤): وَأَخْبَرَنِي آخَرُ مَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لآخَرَ:"ألقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ".
* [ف/ ٦٠ أ]. (١) كذا في (ف)، (س)، وبعده: "تهريق" عند المصنف برقم: (١٠٦٦٢). وعند أبي عروبة الحراني في "المنتقى من كتاب الطبقات" (١/ ٤٥) من طريق المصنف. * [س/ ٢٣٤]. (٢) تصحف في (ف)، (س) إلى: "سيناء"، وهو خطأ، وقد تقدم عند المصنف على الصواب برقم: (١٠٦٥٩). وينظر "تهذيب الكمال" (١٤/ ٢٢٠). (٣) مزينة: قبيلة عربية، مساكنهم بين المدينة ووادي القرى. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ٢٥٢). ° [٢٠٢٨٠] [الإتحاف: حم ٢١١١١]. (٤) في (س): "معمر" والصواب إسقاطهما كما أخرجه أبو داود في سننه (٣٥٦)، وأحمد في مسنده (١٥٤٣٢) والقائل هو: ابن جريج، كما قال ابن حجر في "الإتحاف" (١٦/ ٦٢٦).