° [١٩٦٨٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يُغَرَّمُ فِي الْحَرْثِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيدَ بْنَ عُمَيرٍ يَقُولُ: قَضَى سُلَيْمَانُ النَّبِي عليه السلام بِجِزَّةِ الْغَنَمِ، وَأَلْبَانِهَا، وَأَوْلَادِهَا، وَسَلَاهَا، كُلُّ ذَلِكَ عَامًا، قُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ (١) أَنْتَ فِي ذَلكَ؟ قَالَ: أَصْنَعُ ذَلِكَ، عَاوَدْتُهُ فِيهِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! قَضَى بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا بَلَغَنَا، قُلْتُ لَهُ: فَأَكَلَهُ حِمَارٌ؟ قَالَ: قِيمَةُ مَا أَكَلَ.
• [١٩٦٨١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ فِي الزَّرْعِ إِذَا أُصِيبَ، فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ عَلَى حَالِهِ الَّتِي أُصِيبَ عَلَيْهَا، يُقَوَّمُ دَرَاهِمَ.
• [١٩٦٨٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: النَّفْشُ (٢) بِاللَّيْلِ وَالْهَمْلُ (٣) بِالنَّهَارِ؟ فَقَضَى دَاوُدُ أَنْ يَأْخُذُوا رِقَابَ الْغَنَمِ، فَفَهَّمَهَا اللَّهُ سُلَيْمَانَ، فَلَمَّا أُخْبِرَ بِقَضَاءِ دَاوُدَ، قَالَ: لَا، وَلكنْ خُذُوا الْغَنَمَ، فَلَكُمْ مَا خَرَجَ مَنْ رِسْلِهَا (٤)، وَأَوْلَادِهَا، وَأَصْوَافِهَا، إِلَى الْحَوْلِ.
• [١٩٦٨٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ فِي قَوْلِهِ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨]، قَالَ: كَانَ حَرْثُهُمْ عِنَبًا، فَنَفَشَتْ فِيهِ الْغَنَمُ لَيْلًا، فَقَضَى دَاوُدُ * بِالْغَنَمِ لَهُمْ، فَمَرُّوا عَلَى * سُلَيْمَانَ فَأَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: أَوَ (٥) غَيْرَ ذَلِكَ؟! فَرَدَّهُمْ إِلَى دَاوُدَ،
(١) غير واضح في الأصل، والمثبت من (س).(٢) النفش: رعي البهيمة ليلا بلا راعٍ. (انظر: النهاية، مادة: نفش).(٣) قوله: "والهمل"، في (س): "واليد".الهمل: رعي البهيمة بنفسها نهارا. (انظر: النهاية، مادة: همل).(٤) الرسل: اللبَن. (انظر: النهاية، مادة: رسل).• [١٩٦٨٣] [شيبة: ٢٨٥٥٨].* [٥/ ١٤٩ أ].* [س/١٧٩].(٥) في (س): "و"، وقوله قبله: "الخبر فقال"، مكانه بياض فيها، والمثبت هو الموافق لما في "الإبانة" لابن بطة (٦٩٨)، من طريق عبد الرزاق به.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute